في شهر الرحمة والمغفرة، يبحث الكثيرون عن ادعية رمضان جميلة تملأ قلوبهم بالسكينة وتقرّبهم إلى الله. هذه الأدعية تمنح الصائمين شعورًا بالطمأنينة وتفتح أبواب الرحمة، فهي فرصة لتعزيز الإيمان والتقرب إلى الله بالدعاء الصادق.
– أصدقائي الأعزاء مبارك عليكم الشهر الكريم كل عام وأنتم بخير.
كذلك من دعاء النبي ﷺ: اللهم إني أعوذ بك من غلبة الدين وغلبة العدو، اللهم إني أعوذ بك من جهد البلاء ومن درك الشقاء ومن سوء القضاء ومن شماتة الأعداء، اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي، واجعل الحياة زيادة لي في كل خير، واجعل الموت راحة لي من كل شر هذا من دعاء النبي ﷺ.
(اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لي دِينِي الذي هو عِصْمَةُ أَمْرِي، وَأَصْلِحْ لي دُنْيَايَ الَّتي فِيهَا معاشِي، وَأَصْلِحْ لي آخِرَتي الَّتي فِيهَا معادِي، وَاجْعَلِ الحَيَاةَ زِيَادَةً لي في كُلِّ خَيْرٍ، وَاجْعَلِ المَوْتَ رَاحَةً لي مِن كُلِّ شَرٍّ).
“اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك”. أخرجه البخاري وأبو داود.
(رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ).
دعاء البركة: اللهم اجعل في حياتنا بركة تفيض علينا، وتجعلنا من الشاكرين.
عن القوة في الطاعة: من وجد لذة الطاعة، لم ترهبه مشقة الطريق.
عن السجود: في كل سجدة، تهوي الدنيا خلف ظهرك، ويقترب قلبك من السماء.
كن صادقاً في أقوالك وأفعالك، فالصدق يعكس إيماناً عميقاً بالله.
القناعة ليست أن تملك القليل، بل أن ترى الكثير في القليل الذي لديك.
(اللَّهُمَّ آتِنَا في الدُّنْيَا حَسَنَةً وفي الآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ).
اللهمَّ ارزقني سعادةً وهناءً في الدُّنيا والآخرة وارضَ عنِّي وأدخلني برحمتك في عبادك الصَّالحين، واصرف عنِّي ما يؤذيني ويشغل بالي ويحزن قلبي ويضيِّق صدري.
“اللهم إني أسألك رضاك والجنة، وأعوذ بك من سخطك والنار. اللهم ارزقني من حيث لا أحتسب، ووفقني لما تحبه وترضاه، واملأ قلبي طمأنينة وثباتًا.”
يبقى الشوق لرمضان يتكرر كل سنة؛ اللهم بلغنا رمضان وأنت راضٍ عنا، واجعله شهرًا تتبدل فيه ذنوبنا إلى حسنات وهمومنا إلى أفراح.
“اللهم ضع في أرضنا بركتها وزينتها وسكنها”. رواه الطبراني في الأوسط.
الحكمة هي أن ترى نور الله في كل أمر، وتوقن أن الخير قادم مهما طال انتظاره.
“اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك”. أخرجه مسلم.
عسى رمضانك مبارك، وكل لحظاتك تبارك، وجنة الخلد داري ودارك، والنبي جاري وجارك.
عن اليقين في الدعاء: حين تدعو الله، لا تنظر إلى صغر حاجتك، بل انظر إلى عظمة من تدعوه.
السنة شجرة، والشهور فروعها، والأيام أغصانها والساعات أوراقها، وأنفاس العباد ثمرتها، فشهر رجب أيام توريقها، وشعبان أيام تفريعها، ورمضان أيام قطافها، والمؤمنون قطافها.
ودعواته كثيرة عليه الصلاة والسلام لكن هذا من أجمعها: اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي، واجعل الحياة زيادة لي في كل خير، واجعل الموت راحة لي من كل شر هذا خرجه مسلم في صحيحه عن أبي هريرة من دعاء النبي ﷺ.
قال صلى الله عليه وسلم: ((إن الله أوحى إليَّ أن تواضعوا؛ حتى لا يفخر أحدٌ على أحدٍ، ولا يبغي أحد على أحد))؛ [رواه مسلم].
من عسل النحل نسقيكم وأقول لكم كل الأعوام وأنتم من صوامه وقوامه.
اللهمَّ أبعد عنِّي الهموم واصرف عنِّي الأحزان وتوفَّني وأنت راضٍ عنِّي.
في رمضان أغمض عينيك بعمق لتدرك حجم نعمة البصر ولتتذكر القبر وظلمة القبر ووحشة القبر وعذاب القبر وأحبة رحلوا تاركين خلفهم حزنا بامتداد الأرض وجرحا باتساع السماء وبقايا مُؤلمة تقتلك كلّما لمحتها وذكريات جميلة أكل الحزن أحشاءها وتباكى إن عجزت عن البكاء.. لعل الله يغفر لك ولهم.
يبقى الشوق لرمضان يتكرر كل سنة اللهم بلغنا رمضان وأنت راضٍ عنا واجعله شهراً تتبدل فيه ذنوبنا إلى حسنات وهمومنا إلى أفراح.
اللهم أعطني من الدّنيا ما تقيني به فتنتها، وتغنيني به عن أهلها، ويكون بلاغاً لي إلى ما هو خير منها، فإنّه لا حول ولا قوّة إلّا بك.
اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار هذا من دعاء النبي ﷺ.
كل ساعة وكل يوم وكل أسبوع وكل رمضان، وكل عام وأنت بخير.
غسل الله قلبك بماء اليقين وأثلج صدرك بسكينة المؤمنين وبلغك شهر الصائمين.
(قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي* وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي).
اللهمّ لا تشمت أعدائي بدائي، واجعل القرآن العظيم شفائي ودوائي، فأنا العليل وأنت المداوي، أنت ثقتي ورجائي، واجعل حسن ظنّي بك شفائي.
التواضع ليس ضعفاً، بل قوة إيمانية تعكس نور القلب.
"لا تستهن بدعوة في سجودك، فقد تكون مفتاحاً لأبواب الخير في حياتك كلها."
عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي ﷺ كان يدعو بهذه الدعوات: (اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، وقلب لا يخشع، ودعاء لا يُسمع، ونفس لا تشبع)، ثم يقول: (اللهم إني أعوذ بك من هؤلاء الأربع) رواه النسائي، وصححه الألباني.
إذا نزل مؤمن وكافر إلى البحر فلا ينجو إلا من تعلم السباحة، فالله لا يحابي الجهلاء فالمسلم الجاهل سيغرق والكافر المتعلم سينجو. – مصطفى محمود
دعاء السداد: اللهم سدّد خطانا، واجعلنا نسير على دربك، ولا تجعلنا من الضالين.
اللهم بلغنا رمضان وبارك لنا فيه وارزقنا التوبة النصوحة وأعنا فيه على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك.
– هل هلال الشهر الفضيل؛ فاللهم بلغنا إياه لا فاقدين ولا مفقودين وبارك لنا في هذا الشهر الكريم.
مثل أن يقول في سجوده: اللهم اغفر لي ذنبي كله، دقه وجله، وأوله وآخره، وعلانيته وسره هذا من دعاء النبي ﷺ، يدعو به الإنسان.
(اللَّهُمَّ مُصَرِّفَ القُلُوبِ صَرِّفْ قُلُوبَنَا علَى طَاعَتِكَ).
قبل السحور حبيت أكون أول شخص يقول لك مبارك عليك الشهر.
عن العبودية: الحرية الحقيقية هي أن تكون عبداً لله وحده، لا لشيء من الدنيا.
(ربَّنا اغفر لنا ذنوبنا، وكفِّرعنَّا سيِّئاتنا وتوفَّنا مع الأبرار)
عسى شهر رمضان مبارك وجميع لحظاته تبارك والرسول جاري وجارك والجنة داري ودارك اللهم آمين.
"اليقين هو أن تزرع بذور الخير وأنت واثق أن السماء ستنزل مطرها في الوقت المناسب."
(رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً).
عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: كان النبي ﷺ يقول: (اللهم {ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار}
أبارك لك بشهر الصوم قبل ما يعلن قدومه عسى خيره عليك يدوم وعسى تؤجر على صومه.
"العفو عن الناس ليس ضعفاً، بل دليل على قلب متصل برحمة الله."
في رمضان جاهد نفسك قدر استطاعتك واغسل قلبك قبل جسدك ولسانك قبل يديك وأفسد كل محاولاتهم لإفساد صيامك واحذر أن تكون من أولئك الذين لا ينالهم من صيامهم سوى العطش والجوع.
(اللَّهمَّ إنِّي عبدُكَ، وابنُ عبدِكَ، وابنُ أمتِكَ، ناصِيتي بيدِكَ، ماضٍ فيَّ حُكمُكَ، عدلٌ فيَّ قضاؤُكَ، أسألُكَ بِكُلِّ اسمٍ هوَ لَكَ، سمَّيتَ بهِ نفسَكَ، أو أنزلتَهُ في كتابِكَ، أو علَّمتَهُ أحدًا مِن خلقِكَ، أوِ استأثَرتَ بهِ في عِلمِ الغَيبِ عندَكَ، أن تَجعلَ القرآنَ ربيعَ قَلبي، ونورَ صَدري، وجلاءَ حُزْني، وذَهابَ هَمِّي)
“رب اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الغفور”. أخرجه أحمد والترمذي.
– أدام الله علينا المحبة، وألف بين قلوبنا، ووفقنا وإياكم لفعل الطاعات في هذا الشهر الكريم.
لا تفقد الأمل ما دام قلبك ينبض بذكر الله، فاليأس لا يعرف طريقاً إلى القلوب المؤمنة.
عن العبادة: العبادة ليست واجباً فقط، بل شرفاً للروح أن تقف بين يدي الله.
(ربِّ اغفِرْ لي خطيئتي يومَ الدِّينَ).
(اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي وَارْحَمْنِي وَاهْدِنِي وَارْزُقْنِي).
– مبارك علينا وعليكم شهر رمضان الفضيل، وأسأل الله العلي العظيم أن يتقبل منا ومنكم الطاعات.
"حين تعمل لله، لا تنتظر مردوداً سريعاً، فالله لا يضيع أجر المحسنين أبداً."

