الصداقة كنز لا يفنى، واقتباسات صديقات تعبر عن عمق هذه العلاقة. كلمات تلامس القلب وتذكرنا بجمال الرفقة والإخلاص. كلمات رائعة عن الصداقة والحب في الله تضيف معنى خاصاً لهذه العلاقة الجميلة. هنا نستعرض أجمل الاقتباسات التي تلخص روح الصداقة الحقيقية وتجعلنا نقدر وجود الصديقات في حياتنا.
لا تبكِ على من لا يبكي عليك.
الصديق الحقيقي هو الذي يسامحك ويقبل اعتذارك ويحفظ غيبتك.
هناك أصدقاء يحتاجهم عقلك، وهناك أصدقاء يحتاجهم قلبك، وهناك أصدقاء تحتاجهم أنت؛ لأنّك ببساطة دونهم تصبح بلا عنوان.
الصداقة لا تقاس بعدد الأيام والساعات التي نقضيها سويًا، بل تقاس بمقدار الحب في القلوب، مهما بعدت المسافات وطال زمن الفراق.
الصديق هو من تخبره عن أخطائك قبل أن تعترف بها لنفسك.
الصديق هو حديث الروح، هو المرجع في كثير من الأمور .. وهو الرفيق الأطول روحاً بعد الأم في رحلة الحياة الطويلة.
الصّداقة الحقيقيّة كالعلاقةِ بين العين واليد، إذا تألمت اليد دمعت العين، وإذا دمعت العين مسحتها اليد.
صديقتي حتى تتجعَد الأيدي وَيغزينا الشيب، سأكون بقُربك دائماً في دستوُر آلصدآقة، هناك أصدقاء يحرم علينا تركهم، مهما ارتكبوا من أخطاء، مهما كان بيننا سوُء الفهم، ومهما حدث.
عندما يؤلمك النظر للماضي، وتخاف ممّا سيحدث في المستقبل، انظر لجانبك، وصديقك الحميم سيكون هناك ليدعمك.
في الحياة نحن لا نخسر الأصدقاء .. بل نتعلّم من هو الصديق الحقيقي.
إذا كنت ستعيش مئة عام، فإنّني أتمنّى أن أعيش مئة عام تنقص يوماً واحداً كي لا أضطر للعيش من دونك.
الصداقة أرض نزرعها بأيدينا. الحبّ في متناول الجميع، أمّا الصدقة فهي امتحان القلب.
اللهم إنك تعلم أن هذه القلوب قد اجتمعت على محبتك، والتقت على طاعتك وتوحدت على دعوتك، وتعاهدت على نصرت شريعتك. فوثق اللهم رابطتها وآدام ودها، وأهداها سبلها وأملئها بنورك الذي لا يخبو. واشرح صدورها بفيض الإيمان بك وجميل التوكل عليك، وأحيها بمعرفتك، وأمتها على الشهادة في سبيلك، إنك نعم المولى ونعم النصير. اللهم آمين.
"لا تقاس الصداقة بمدى تكرار اللقاءات، بل بجودة المشاعر الصادقة التي تملأها."
هناك من يكون حضوره في حياتك علامة فارقة، وهناك من يكون علامة فارغة، فانتقي الصديق الحقيقي، واحذر من الصداقة المزيّفة! – ع. المغلوث
صديقي العزيز، جمعنا القدر في صداقة عمر، فأنت النعمة التي منحني الله إياها في دنيا الغربة.
"الصداقة هي الحصن الذي لا يمكن للعواصف أن تهزه."
سلامٌ على الدنيا إِذا لم يكن بها .. صديقٌ صدوقٌ صادق الوعدِ منصفاً.
أصبح ثريًا واكتشف أن الصداقة أهم من المال، لو ظلّ فقيرًا لكان المال هو الأهم.
لا يستطيع اللسان التعبير عن كل ما في النفس تجاههم، ولكن تأبى النفس إلا أن تبيّن بعض ما يتلجلج في الصدر.. ويشتعل في الأعماق ومع عودة الذكريات يعود الأمل.
صديقك الحقيقي هو من يفهمك بلا كلمات، وهو من يصدّقك بلا أدلة، وينصحك من دون أغراض، ويُحبك من دون أسباب، وهو من يعرفك من دون مصالح.
الأصدقاء الحقيقيّون يصعب إيجادهم، ويصعب تركهم، ويستحيل نسيانهم.
الصديق وطن صغير وآخ لم تلده أمك، ونعمة عظيمة لن يشعر بها إلا من يقدرها .
الصديق الحقيقي هو الذي يفرح إذا احتجت إليه ويسرع لخدمتك دون مقابل.
الصداقةُ ملح الحياة.. لا طعم للحياة بلا أصدقاء، يضيفون لحياتك شيئاً مميّزاً بكل تفاصيله.. لا تضيفه لك عائلة ولا زواج إنّما هم الأصدقاء.
الصداقة هي الرئة الثالثة التي يتنفس بها الإنسان كلما ضاق صدره.
صديقي مهما كتبت، وقلت لن أفصح عن قطرة حب من بحر حبّي لك، فيكفيني لو أنّك تقبلني صديقاً، وسأكون أسعد من في الدنيا.
الصداقة هي تلاحم شخصين في روحٍ واحدة، مشاعر أحدهما تتأثر بالآخر مهما كانت، فإذا كان أحدهما فرِحًا، صار الثاني كذلك بالتأكيد، وإذا ضاقت بأحدهما الحياة، فإنّ الآخر لن يكفّ عن محاولة إخراجه من ضيقته وتوسيع الحياة في ناظريه، فما أن يفعل ذلك حتى نرى صديقه بدأ يخرج من ضائقته تدريجيًا فتأثيرهما على بعض قويٌ جدًا، حتّى لأنه قد يكون من أقوى المؤثّرات في حياة الشخص.
أغمضُ عيني عن صديقي كأنني، لديه بما يأتي من القبحِ جاهلُ، وما بي جهلٌ غير أن خليقتي، تطيقُ احتمالَ الكرهِ فيما أحاولُ.
حفنة من الأصدقاء خير من عربة ملأى بالدراهم.
الصّديق الحقيقي هو الذي ينصحك إذا رأى عيبك، ويشجّعك إذا رأى منك الخير، ويعينك على العمل الصّالح.
الصداقة أسمي حب في الوجود، الصداقة كنز لا يفني أبداً، فهي رمز الخلود والحب الطاهر بدون نفاق أو حسد او غيرة .
.انت بالنسبة للعالم يا صديق شخص عادي ولكنك بالنسبة لي كل العالم
"في الصداقة، لا يهم عدد الأصدقاء الذين تملكهم، بل جودة الصداقة التي تملكها معهم."
الصديق مثل الكتاب يجب أن تقرأهُ لتقدّر جماله .. ولهذا أنت يا صديقي من أجود الكتب وكم أتمنى أن يعاد نسخك.
صديقك هو من يعرف عنك كل شيء، ويبقى معجباً بك.
حبّك يا صديقي يُزهر في قلبي بساطاً من ربيع، ويصنع من صحاري روحي المقفرة حدائق ذات بهجة.
"أعظم هدية يمكن أن تقدمها الحياة هي صديقٌ يُقاسمك أحلامك وآلامك."
صحبة الأخيار تورث الخير، وصحبة الأشرار تورث الندامة.
الصداقة هي نعمة من الله وعناية منه بنا.
عند الشدائد تعرف الإخوان.
شكراً للأصدقاء الذين يلمسون نبرة التوجع في أصواتنا وصمتنا، فلا يناقشوننا وإنّما يفتشون عن أمور تُسعدنا وتبعث البهجة في نُفوسنا.
عندما ترتفع سيعرف أصدقائك من أنت، ولكن عندما تسقط ستعرف أنت من أصدقائك.
الصّديق الحقيقي هو الذي يقبل عذرك، ويسامحك إذا أخطأت، ويسدّ مسدّك في غيابك.
الصّداقة هي طاقة لا يمكن للإنسان العيش من دونها هي متنفّس حيث يجد المرء منا كلّ راحته في التّعبير عن رأيه يقول رأيه بكلّ طلاقة ومن دون أن يشعر بأنّه مقيّد.
الصديق هو شخص يفهم ماضيك، ويؤمن بمستقبلك، ويقبلك كما أنت.
إذا صُنْت المودة كان باطنُها أحسن من ظاهرها.
بعض الأصدقاء نفوس راقية وأنيقة يجعلونك تكتفي بهم عن مئات الأصدقاء.
حبّك يا صديقي يُزهر في قلبي بساطاً من ربيع، ويصنع من صحاري روحي المقفرة حدائق ذات بهجة.
الصّديق جميل وحلو المعشر إن كان جديداً، وأجمل إن كان صادقاً، وأكثر جمالاً إن كان أنت.
سلامٌ على الدنيا إِذا لم يكن بها .. صديقٌ صدوقٌ صادق الوعدِ منصفاً.
خير الأصدقاء إن ضحِكت لك الدُنيا لم يَحسدك، وإن عَبست لك لم يترُكك.
ما أجمل تلك اللحظات التي تستشعرها بكل كيانك، فيذوب لها قلبك، وتحس دفء الروح يسري في عروقك، وبقشعريرةٍ يرتجف لها عظمك، وبسعادةٍ لا يمتلكها إنسان، ولا يصفها أي مخلوق كان، وبآمال وأحلام تتزاحم في الفكر والوجدان، عن هذا الأخ الذي صورته لا تفارقك، وابتسامته تلازمك وطيفه يناجيك ويسامرك، تندفع إليه وشوقك يسابق. والحياء قد غطى معالمك.
الصّداقة الحقيقيّة هي تلاحم شخصين في شخصيّة واحدة تحمل فكراً واحداً.
زهرة واحدة تستطيع ان تكون حديقتي، وصديق واحد يستطيع أن يكون عالمي ” ليو بوسكاليا ” .
الصديق الذي يفهم دموعك أكثر قيمة بكثير من الأصدقاء الذين يعرفون ابتسامتك فقط.
كل الشكر للصديق الذي يشعر بألمك من صمتك ومن نبرة صوتك ويبحث فقط عما يسعدك.
الصديق الحقيقي هو الذي يوسع لك في المجلس، ويسبقك بالسلام إذا لقيك، ويسعى في حاجتك إذا احتجت إليه.
لا تمشي أمامي فربما لا استطيع اللحاق بك، ولا تمشي خلفي فربما لا أستطيع القيادة، ولكن امشي بجانبي وكن صديقي.

