اقتباس دوستويفسكي

اقتباس دوستويفسكي

“دوستويفسكي” من أعظم الأدباء في التاريخ، وقد عُرف بقدرته على الغوص في أعماق النفس البشرية وكشف تعقيداتها. أقوال دوستويفسكي تحمل فلسفة عميقة، تجمع بين التأمل في الروح الإنسانية وتفاصيل الحياة المعقدة، وتمنح القارئ فرصة للتفكر في الصراع الداخلي، والمشاعر المتضاربة التي تتملك النفس.

“أن تخطئ بطريقتك الخاصة أفضل من أن تسير في طريق شخص آخر.”

إنني أستاذ بارع في فن الكلام بغير الكلام، فن الكلام بالصمت.

إن الإنسان يعتاد كل شيء، يا له من حقير.

إن الشفقة في أيامنا هذه يحظرها العلم.

إن المرء ليشعر بالطمأنينة والراحة في المكان، الذي ألف العيش بين أركانه: ذلك أنه مهما لقي فيه من التعاسة والشقاء، فإنه يشعر فيه مع ذلك بالتوازن والطمأنينة.

إن القيامَ بخطوةٍ جديدةٍ أو التلفظ بكلمةٍ جديدةٍ هو أكثر ما يخشاهُ الناسُ.

إن الإنسان يعتاد كل شيء، يا له من حقير.

“يحب الرجل فقط أن يحسب مشاكله ؛ لا يحسب سعادته “.

إنَّ كلُ أبٍ في الدنيا يكنُّ كراهية عميقة لزوج ابنته، مهما تظاهر بالعكس.

عشقت ذنوبي عندما رأيت إيمانكم المزيف.

صدق الذين زعموا أن النصف الثاني من عمر الإنسان إنما تحدده العادات التي يكون قد اكتسبها في النصف الأول.

أنا لا أناقش في مسائل هي عندي محلولة، إنني أكره المناقشة ولا أجادل أبداً.

“إن حب شخص ما يعني رؤيته كما قصده الله”.

إن كل إنسان يا سيدي بحاجةٍ إلى ملجأ يشعر فيه بالحنان والشفقة.

كانت أمي تقول لي إن الفقر ليس خطيئة، وإنما الخطيئة أن يكون المرء غنياً ويهين الآخرين.

“يا إلهي ، لحظة نعيم. لماذا لا يكفي هذا مدى الحياة؟ “

إن الحب ينقضي، ويبقى الاختلاف.

المساكين أمثاله، لا يحبون أن يروا جميع الناس تقدم إليهم محسنة، ذلك يشق على أنفسهم كثيراً.

إن كل إنسان يا سيدي بحاجةٍ إلى ملجأ يشعر فيه بالحنان والشفقة.

الإنسان سر، سرٌ لا يمكن فهمه بالكامل.

إن بي صفةً غريبةً هي أنني أستطيع أن أكره الأماكن والأشياء ككرهي للأشخاص تماماً.

إن أفظع ما في القضية في نظري هو أنني فهمت كل شيء.

فظل يعتقد حتى لفظ أنفاسه الأخيرة، أن ساعته لم تحن بعد، وأن مجده آتٍ لا ريب.

كل شيءٍ في الإنسان عادة، إن العادة هي المحرك الكبير للحياة الإنسانية.

المجد لا يُطعم خبزاً.

“الحب في العمل شيء قاس ومريع مقارنة بالحب في الأحلام.”

لأنني إنسانٌ بسيطٌ، رقيقٌ، هادئٌ طيبُ القلبِ، لم يرق لهم أن أكون كذلك، فكان لا بد أن أدفع الثمن.

كُن مُختلفًا ولو صرت وحيدًا.

الألم هو الطريق الذي يقود الإنسان إلى السلام الداخلي.

أنت مسؤول عن كل شيء، وعن كل من حولك.

إنهم يحترمون بعضهم البعض أكثر، ويبنى الكثير على الاحترام.

من خلال الألم فقط، يمكننا إدراك الحقائق الأعمق في الحياة.

حتى الأحمق يصبح بالمال عملاقاً.

إن العذاب هو المصدر الوحيد للإدراك، رغم أنني قلتُ في البدايةِ إن الإدراك هو أسوأُ ما يتميز به الإنسان.

كانوا يصغون إلي فأرى أنهم لا يستطيعون أن ينفذوا إلى معنى كلماتي.

الحاكم الذي يعتمد على طبقة الأغنياء كمن يبني فوق الرمال.

يكفيني في أشد اللحظات كمداً ويأساً، أن أعلم أن قلبي لا يزال ينبض في مكان ما من العالم، حتى أسترد الرغبة في الحياة.

إن القلوب المنعزلة المتوحدة التي نظن أنها قاسية، هي القلوب الجميلة يا سادة.

إن الإنسان هنا كيف يتعود على احتمال كل شيء.

أصبحت منذ زمنٍ طويلٍ لا أعرفُ ماذا يجري في العالم.

ليس الذكاء هو ما يجعل الإنسان إنسانًا، بل قدرته على الشعور بالآخرين.

أنا أنطق بما لا تجرؤ أنت بالتفكير فيه.

ترى ما هو الذي يستطيع أن يتحدث به الإنسان السوي ويحس بأعظم المتعة؟ الجواب: أن يتحدث عن نفسه.

إننا لا نستطيع أن نحب إنساناً إلا إذا ظل مختفياً عن نظرنا، فمتى لمحنا وجهه تبدد الحب، إن وجه الإنسان يخلق في كثيرٍ من الأحيان حاجزاً يحول دون الحب لدى أولئك الذين لم يتعلموا بعد أن يحبوا.

لقد كان مجيئك مجيء السلام إلى قلبي.

ولكن أجمل لحظات سعادتي لا بُد أن يُخالطها دائمًا شيء من حزن!

تزداد برودة الشتاء لتصبح قارسة على فقراء الذكريات الدافئة.

“يمكنك أن تكون مخلصًا ولا تزال غبيًا.”

الحب هزيل للغاية إذا غابت عنه الصداقة والرفقة الحقيقية؛ يصل إلى التفاهة المنمقة للغاية.

الاكتئاب موت القدرة على مجرد الشعور بالسعادة أو تخيلها، إن موت الأمل ودفنه تمامًا، فإنه شعور مخالف نهائيًا للحزن.

إن المرء ليحلو له أن يبيت عند صديق ولو افترش الأرض، وإنه مستعد لأن ينام في أي ركن شاكراً ممتناً.

إن كل إنسان يا سيدي بحاجةٍ إلى ملجأ يشعر فيه بالحنان والشفقة.

فقط الرجل هو من يعد أحزانه، ولكنه لا يعد أفراحه.

ما هو الجحيم؟ معاناة ألا أكون قادراً على الحب.

فرط التفكير لن يكون مجرد صدع في رأسك، بل طريقك للانتحار حتمًا، توقف عن ذلك.

إن القلب الكريم يمكن أن يحب من قبيل الشفقة.

الإنسان يحب الهدم والفوضى أحياناً، ذلك أمر لا جدال فيه.

لو لم يكن الله موجوداً لغدا كل شيءٍ مباحاً، حتى الجريمة.

ولماذا نحدث كل هذه الضجة في بعض الأحيان؟ لماذا نخدع أنفسنا؟ ماذا نريد؟ إننا أنفسنا لا نعرف ذلك.

العزلة زاوية صغيرة يقف فيها المرء أمام عقله

تم النسخ بنجاح!