“دوستويفسكي” من أعظم الأدباء في التاريخ، وقد عُرف بقدرته على الغوص في أعماق النفس البشرية وكشف تعقيداتها. أقوال دوستويفسكي تحمل فلسفة عميقة، تجمع بين التأمل في الروح الإنسانية وتفاصيل الحياة المعقدة، وتمنح القارئ فرصة للتفكر في الصراع الداخلي، والمشاعر المتضاربة التي تتملك النفس.
التوقف عن الاهتمام المبالغ به الطريق الآمن لتلاشي المشاكل، وهكذا فعلت.
إنهم يحترمون بعضهم البعض أكثر، ويبنى الكثير على الاحترام.
“الإنسان في بعض الأحيان غير عادي ، بحماس ، في حب المعاناة …”
لقد كان مجيئك مجيء السلام إلى قلبي.
إن الشفقة في أيامنا هذه يحظرها العلم.
صدق الذين زعموا أن النصف الثاني من عمر الإنسان إنما تحدده العادات التي يكون قد اكتسبها في النصف الأول.
أني لا أكره الهرولة فقط، وإنما المهرولين كذلك، وخاصة أولئك الذين يهرولون مع كل هرولة أو مهرول.
إن السر الحقيقي للحياة ليس فقط أن تحيا، بل أن تجد ما تعيش من أجله.
البدايات للكل، والثبات للصادقين.
كلما كان مكر المرء أكبر كانت الأمور الأبسط هي التي توقعه في الفخ.
إن الغيورين أسرع الناس إلى الغفران والنساء يعرفن ذلك.
يقال إنّ من علاماتِ قوة الفكر، أن لا يُدهش المرء شيء.
“كلما كان الليل أكثر قتامة كانت النجوم أكثر إشراقًا
إنني أستاذ بارع في فن الكلام بغير الكلام، فن الكلام بالصمت.
غالباً يجب عليك أن تدرك أنك عظيمٌ لثباتك بنفس القوة رغم كل هذا الاهتزاز.
إن أفضل طريقة لمنع سجين من الهروب بأن نتأكد أنه لا يعلم أنه في سجن.
إن أفظع ما في القضية في نظري هو أنني فهمت كل شيء.
لا تَكبَر، إنه فَخَّ.
الشتاء بارد على من لا يملكون الذكريات الدافئة.
ليس من الحشمة أن يفرض الإنسان صداقته على أحد فرضاً.
إن الإسراف في إدراك الأشياء والشعور بها مرض حقيقي، شدة الإدراك لعنة، وكل وعي مرض.
كي يحب الإنسان الآخر يجب أن يكون خفياً فإن ظهر وجهه زالت المحبة.
إن أفضل طريقة لمنع سجين من الهروب بأن نتأكد أنه لا يعلم أنه في سجن.
لا يعرف معنى الحياة، إلا من فقدها أو أوشك على فقدانها.
لم أرَ نظرات الحُب الحقيقية إلا على عتبات المقابر، والمستشفيات، نحن أُناسٌ لا نتذكر من نحبهم إلا في النهاية.
الألم هو مصدر كل وعي عميق. نعم، يجب على المرء أن يكون قد عانى ليدرك الحقائق الأعمق.
الاختلاف مطلوب منك حتى لو اضطررت العيش وحيدًا، لا تكن نسخة من الجمهرة.
الحب هو لغز مقدس، ويجب أن يكون مخفياً عن جميع العيون الأخرى، مهما حدث فهذا يجعله أكثر سخاءً وأفضل.
الحاكم الذي يعتمد على طبقة الأغنياء كمن يبني فوق الرمال.
يجب أن نسير متكاتفين بخطى لا يُسمع لها صوت.
لا قيمة للحياة إذا لم تكن في خدمة شيء أعظم منك.
الإنسانُ جبانٌ، ولكن جباناً أيضاً ذلك الذي يصفه بالجبن لهذا السبب.
إن القلب الكريم يمكن أن يحب من قبيل الشفقة.
أنت مسؤول عن كل شيء، وعن كل من حولك.
قال: “أحب البشرية ، لكنني أجد مندهشًا أنني كلما أحببت البشرية ككل ، كلما أحببت الرجل على وجه الخصوص.”
يمكن أن تعرف الكثير عن الإنسان من طريقته في تحمل الألم.
ولكن أجمل لحظات سعادتي لا بُد أن يُخالطها دائمًا شيء من حزن!
إن كل إنسان يا سيدي بحاجةٍ إلى ملجأ يشعر فيه بالحنان والشفقة.
إن المرء ليشعر بالطمأنينة والراحة في المكان، الذي ألف العيش بين أركانه: ذلك أنه مهما لقي فيه من التعاسة والشقاء، فإنه يشعر فيه مع ذلك بالتوازن والطمأنينة.
الحب سر إلهي يجب أن يظل مخبأ عن أعين جميع الناس، مهما يحدث من أمر، ومهما يقع من خلاف، ذلك خير وأبقى، ذلك أنبل وأقدس، بهذا يزداد الاحترام المتبادل، وما أكثر الأشياء التي تُبنى على الاحترام المتبادل.
إن أكبر سعادة للإنسان هي أن يشعر أن حياته لها قيمة.
الزهور التي ستشتريها عند زيارتك لقبري، لا داعٍ لها، ولا داعي أن تبكي فوق رأسي، أشتري ساندويتش وأعطه لحارس المقبرة.
إذا أردت أن تتغلب على العالم، فعليك أولاً أن تتغلب على نفسك.
إن المرء ليحلو له أن يبيت عند صديق ولو افترش الأرض، وإنه مستعد لأن ينام في أي ركن شاكراً ممتناً.
تصديقي الفكرة كان على قدر قوة استحالتها، فكُلما بدت لي استحالتها أقوى، كان تصديقي لها أكبر.
إن وعي الحياة فوق الحياة نفسها، ومعرفة قوانين السعادة هي أعلى من السعادة.
الناس يكرهون القوي ويطيعونه، ويحبون الضعيف ويستحقرونه.
الحرية ليست في فعل ما تريد، بل في عدم فعل ما لا تريد.
من لا يرغب في تحمل الألم، لن يحقق أي شيء في حياته.
كي يحب الإنسان الآخر يجب أن يكون خفياً فإن ظهر وجهه زالت المحبة.
كل شيءٍ في الإنسان عادة، إن العادة هي المحرك الكبير للحياة الإنسانية.
إن المرأة التي تحب رجلاً، تريد أن يسيطر هذا الرجل عليها.
ليس الذكاء هو ما يجعل الإنسان إنسانًا، بل قدرته على الشعور بالآخرين.
حتى إذا ما بلغ الطريق تخلى عن مخاوفه وهي تخلت عنه. فظل يعتقد حتى لفظ أنفاسه الأخيرة، أن ساعته لم تحن بعد، وأن مجده آتٍ لا ريب.
الحب هزيل للغاية إذا غابت عنه الصداقة والرفقة الحقيقية؛ يصل إلى التفاهة المنمقة للغاية.
إن الحب غني عظيم يمكن أن يهب لنا الكون كله، وأن يجعلنا نكفِّر لا عن خطايانا وحدها بل عن خطايا الآخرين أيضاً.
فظل يعتقد حتى لفظ أنفاسه الأخيرة، أن ساعته لم تحن بعد، وأن مجده آتٍ لا ريب.
الإيمان لا يمكن أن يولد من الخوف، بل من البحث العميق عن المعنى.
الجمال سينقذ العالم.
ترى ما هو الذي يستطيع أن يتحدث به الإنسان السوي ويحس بأعظم المتعة، الجواب، أن يتحدث عن نفسه.

