رسائل تشجيعية عبارة عن عبارات تشجيعية تمنحنا الإلهام والطاقة لمواجهة التحديات وتحقيق الأهداف. الكلمات الإيجابية تعزز الثقة بالنفس وتدفعنا للعمل بجدية أكبر. كل رسالة تحمل في طياتها قوة خفية تحفزنا على التطور والنمو، وتجعلنا ننظر للحياة بتفاؤل وشجاعة لتحقيق النجاح الذي نسعى إليه.
ما تفعله اليوم يمكن أن يحسن كل ما تبذله في الغد.
من جد وجد و من زرع حصد… فازرع لأيامك المقبلة الجد والاجتهاد.
لا أحتاج إلى تفاصيل دقيقة عن كل شيء بيننا، لأننا نثق ببعضنا.
الخجل فيه عنصر غريب من النرجسية، وهو الاعتقاد بأن شكلك وأداءك مهم حقًا للآخرين، عليك التخلص منه سريعًا.
يمكن الحصول على أي شيء تريده عندما تكون على استعداد لتتخلى عن اعتقادك بأنه لا يمكنك أن تحصل عليه.
إنها أمور بسيطة تلك التي توجد خلفنا أو أمامنا فهي لا تقارن بما يكمن داخلنا.
إذا كنت ستهتم لكل ما يقوله الآخرون فسوف تصبح أسيراً لديهم، لا تستمد تقديرك لذاتك من شخص آخر وكن مستقلاً بذاتك.
إذا كنت تجد المتعة في عملك فسيجد الآخرون المتعة في العمل تحت إمرتك.
الشجاعة هي إتقان الخوف وليست غياب الخوف.
النجاح ليس مقيداً بالجنس، فكوني مصدر إلهام للنساء حولك، وساهمي في تغيير الأفكار القديمة.
كلما زادت الثقة بيننا سيزداد اهتمامنا ببعضنا.
لا أهتم بما يكتب عني طالما أنه ليس صحيحاً.
إنّ العظمة الحقيقية تعني أن تكون عظيماً في الأمور الصغيرة أيضاً.
“لا تدع العقبات توقفك؛ ففي كل تحدٍ، فرصة للتعلم والنمو. ثق بقدرتك على تحقيق أحلامك، فالأمل والعمل هما الطريق للنجاح.”
ثقتك بنفسك تمكنك من النظر خلفك وأنت فخور بما قمت به.
استمر في المحاولة حتى تصل إلى هدفك، فالنجاح ينتظر الذين يثابرون.
لعله من عجائب الحياة أنك إذا رفضت كل ما هو دون مستوى القمة، فإنك دائماً تصل إليها.
أبداً لم يَسْلَم أحد منّا من صفعات الزمن.. لكنَّ الأقوياء فقط هم الذين امتلكوا من الإرادة قدراً، منعوا به أيديهم من أن تتحسَّس موضع الصفعة، فلم يلحظ ألمهم أحد.
لا تنتظر أن يصبح كل شيء على ما يرام، بل تحدّى كل ظروفك وقاومها.
ثقتك بنفسك التي تتمتع بها ستولد الكثير مما تشعر به في نفوس الآخرين.
لا تقلقي بشأن الرأي الآخر، فقدراتك وإنجازاتك هي ما يعكس قيمتك الحقيقية.
عندما أكون محاطًا بمن أحب، يمكنني وقتها أن أشعر بارتياح كثير معهم، وأتحدث معهم بثقة كبيرة.
العمل الجماعي هو الطريقة الأكثر فاعلية لتحقيق الأهداف الكبيرة.
لا تتخلَّى عن أحلامك، المعجزات تحدث كلَّ يوم.
لدي ثقة عمياء في من أحب، حتى كان ذلك يؤذيني.
إنَّ لم أنهض أنا.. إن لم تنهض أنت.. إن لم ينهض هو.. من سيرفع إذن مشعل الأمل في هذه الظلمات؟
لا يحتوي قاموس النجاح على كلمتي: إذا، ولكن.
الفائزون يتوقعون الفوز.
نحن نسقط لكي ننهض، ونهزم في المعارك لنحرر نصراً أروع، تماماً كما ننام لكي نصحوا أكثر قوةً ونشاطاً.
ربما تفشل إذا خاطرت، ولكن من المؤكَّد أنّك ستفشل إذا لم تخاطر.
عليك أن تؤمن بنفسك وبقدراتك، فبدون الثقة لا يمكنك أن تكون ناجح أو سعيد.
النجاح ليس نهاية الطريق، بل محطة عابرة في رحلتك إلى القمة.
النجاح يجذب النجاح، ليس هناك مفر من هذا القانون الكوني العظيم، فإن رغبت في جذب النجاح فاحرص على تحقيق جزء منه، سواء كنت عاملاً أو أميراً.
نحن لا نرى الأشياء على حقيقتها، بل نراها من وجهة نظرنا، لهذا لا بدّ من الثقة والتقدّم للأمام.
ليس من المهم بطء خطواتك طالما أنك لا تتوقف.
ثمرة النجاح تأتي من الصبر الطويل.
الفرق بين الانسان الناجح والآخرين هو ليس نقص القوّة، ولا نقص المعرفة، إنَّما نقص الإرادة.
لا تمنح الناس فرصة النصر عليك، وتحقيق إنجازهم بتحطيم ثقتك بنفسك.
فليكُن هدفك بلوغ القمر حتّى إن فشلت في الوصول إليه ستحط بين النجوم.
لا يمكنك عبور البحر فقط عن طريق الوقوف والتحديق في الماء.
رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة.
لا شيء يُطلق العظمة الكامنة بداخلنا مثل الرغبة في مساعدة الآخرين وخدمتهم.
تذكر أن الاستمرارية هي سر النجاح في أي مشروع تقوم به.
ليس هناك تحدٍ أكبر من تحسين ذاتك وتطويرها.
سر المضي قدماً هو البدء.
لا يقاس النجاح بالموقع الذي يتبوأه المرء في حياته بقدر ما يقاس بالصعاب التي يتغلب عليها.
إذا لم تُحاول أن تفعل شيء أبعد مما قد أتقنته، فإنك لن تتقدم أبداً.
احتضن التغيير وتعلم من الفشل، فهما جزء لا يتجزأ من رحلة النجاح.
سألوا حكيماً لماذا لا تنتقم ممن يسيئون إليك؟ فرد ضاحكاً: وهل من الحكمة أن أعض كلباً عضني؟
ليس خطوة واحدة عملاقة التي حقَّقت الإنجاز، إنَّما مجموعة خطوات صغيرة
لا بأس ببعض الفشل، فكل من حقّق النجاح يعرف أنّه لا مهرب من الفشل.
الثقة بالنفس أحد أهم مفاتيح النجاح، بل هي أساس الحصول عليه.
عندما أقوم ببناء فريق فإني أبحث دائماً عن أناس يحبون الفوز، وإذا لم أعثر على أي منهم فأنني ابحث عن أناس يكرهون الهزيمة.
أنا أمتلك ما يكفي من الشجاعة لأثق بالحب كرة أخرى.
عليك أن تفعل الأشياء التي تعتقد أنّه ليس باستطاعتك أن تفعلها.
إرادتي.. ستشكِّل حياتي، سواء فشلت أو نجحت.. فنجاحي أو فشلي من صنعي أنا.. وليس من صنع أي شخص آخر. أنا القوّة.. أنا من يستطيع إزالة كل العقبات من أمامي.. أنا وحدي مالك قدري.. فزت أم خسرت.. فالاختيار هو اختياري.. والمسئولية هي مسئوليتي.
لا أحد بإمكانه أن يُشعِرك بالنقص دون موافقتك.
المُنافسة الحقيقية دائماً ما تكون بين ما تقوم بعمله وما أنت قادر على عمله، إنّك تقيس نفسك مع نفسك وليس مع أي شخص آخر.
انطلاقاً من هذه اللحظة يمكنك أن تصبح إنسان مختلف كليّاً، مليء بالحب والتفاهم، جاهز بيد ممدودة نحو النجاح، منتشٍ وإيجابي في كل فكرة وفعل تقوم به.
ستمرّ بالعديد من التحديات طيلة حياتك، وجميعها ستزيد ثقتك بنفسك.

