تُعدّ عبارة تحفيزية للدراسة مفتاحًا لإشعال الحماس وتحقيق النجاح الأكاديمي، فهي تمنحك الدافع للاستمرار وتجاوز التحديات. عندما تواجه صعوبة في التركيز، تذكَّر أن كل جهد تبذله اليوم سيؤتي ثماره غدًا. تبنَّ العبارات الإيجابية واجعلها وقودًا لمسيرتك التعليمية.
لقد خلقنا لنمارس الإصرار هكذا نستطيع أن نعرف من نحن.
تعامل مع الفشل كفرصة للتعلم وليس كنهاية الطريق.
دائماً ابذل قصارى جهدك، ما تزرعه الآن سوف تحصده لاحقاً.
تذكري أنَّك قوية بما يكفي للوقوف وحدك ومتحدة مع ذاتك لتحقيق أحلامك.
النجاح هو مجموع الجهود الصغيرة التي تتكرر يومًا بعد يوم.
ليس هناك أي شي ضروري لتحقيق نجاح من أي نوع أكثر من المثابرة، لأنه يتخطى كل شيء حتى الطبيعة.
إن ما يسعى إليه الإنسان السامي يكمن في ذاته هو، أما الدنيء فيسعى لما لدى الآخرين.
لا تراقب الساعة، افعل ما تفعله، استمر في المضي قدماً.
تذكر دوماُ ما أنت بارع فيه وتمسك به.
لا يوجد إنسان ضعيف بل يوجد إنسان يجهل موطن قوّته
النِضال من أجل التميُّز هو ما يحفزك.
العمل الشاق لا يذهب أبدًا بدون مكافأة.
أُريد أن أكون كل ما يمكنني أن أكونه.
تخطَّى حدودك الحالية وتحدَّى نفسك لتحقيق المزيد.
إذا كنت تمر بأوقات عصيبة تابع مسيرتك.
ربما تفشل إذا خاطرت، ولكن من المؤكد أنك ستفشل إذا لم تخاطر.
كوني مشرقة كالنجمة وقوية كالعاصفة، فأنت قادرة على التأثير الإيجابي والتغيير.
الهروب هو السبب الوحيد في الفشل، لذا فإنك لم تفشل طالما لم تتوقف عن المحاولة.
حاول أن تصل إلى أبعد ممّا تستطيع الوصول إليه.
الإصرار والتحمل هما مفتاحا النجاح في أي مجال تختاره.
المُنافسة الحقيقية دائماً ما تكون بين ما تقوم بعمله وما أنت قادر على عمله، فالسرُّ في ذلك هو أنّك تقيس نفسك مع نفسك وليس مع أي شخص آخر.
ينقسم الفاشلون إلى نصفين: هؤلاء الذين يفكرون ولا يعملون، وهؤلاء الذين يعملون ولا يفكرون أبداً.
تفائل واعمل بتصميم، فالتفكير الإيجابي يفتح الأبواب للفرص الكبيرة.
إنني لا أحاول الأداء أفضل من أي شخص آخر، إنني فقط أحاول الأداء أفضل من نفسي.
العالم بأسره يتنحى جانباً ليُفسح الطريق للإنسان الذي يعرف تماماً إلى أين يتوجه.
استمر في المحاولة حتى تصل إلى هدفك، فالنجاح ينتظر الذين يثابرون.
إذا استطعت العثور على طريق خال من المعوقات فهو غالباً لا يؤدي إلى أي مكان.
الحلم هو مجرد حلم أما الهدف فهو حلم له خطه وموعد نهائي لتحقيقه.
كُنْ عالي الهمّة ولا ترضى بغير القمّة.
إذا أراد الله بعبدٍ خيراً فتح عليه باب العمل، وأغلق عليه باب الجدل، وإذا أراد به شرًا أغلق عليه باب العمل، وفتح عليه باب الجدل.
الشخص الحكيم يصنع فُرصاً أكثر من تلك التي يعثر عليها.
ما الفشل إلّا هزيمة مؤقّتة تخلق لك فرص النجاح.
النجاح يحقِّقه فقط الذين يواصلون المحاولة بنظرة إيجابيّة للأشياء.
الحياة إمّا أن تكون مُغامرة جرئية، أو لا شيء.
الأشخاص العُظماء هم أشخاص عاديون طوّروا من قدراتهم ومجهوداتهم.
تذكر دائمًا أن أكبر الانتصارات تأتي بعد أصعب المحن.
الشيء الأساسي في هذا العالم ليس إلى أي مكان قد وصلت الآن، ولكن في أيِّ اتجاه تتقدم.
تحديد الأهداف هي الخطوة الأولى في تحويل غير المرئي إلى مرئي.
ابتعد عن الأشخاص الذين يحاولون التقليل من شأن طموحاتك، فصِغار الشأن دائماً ما يفعلون ذلك، ولكن العظماء حقاً يجعلونك تشعر أنّك أنت أيضاً يمكن أن تصبح عظيماً.
إذا سقطت بالأمس، قف اليوم.
من جد وجد و من زرع حصد… فازرع لأيامك المقبلة الجد والاجتهاد.
الشجاعة هي إتقان الخوف وليست غياب الخوف.
لا تجعل قانونك أنا أعمل لأعيش بل اجعل قانونك أنا أعمل لأحقِّق ذاتي.
لا يحتوي قاموس النجاح على كلمتي: إذا، ولكن.
إنَّ لم أنهض أنا.. إن لم تنهض أنت.. إن لم ينهض هو.. من سيرفع إذن مشعل الأمل في هذه الظلمات؟
لا ينبغي لنا أن نستسلم، وينبغي ألا نسمح للمشكلة بأن تهزمنا.
إذا كنت تستطيع تخيل صورة ما فذلك يعني أنّه يمكنك أن تجعلها واقعاً، وإذا كنت تستطيع أن تحلم فهذا يعني أنّك تستطيع تحقيق حلمك.
لا يقاس النجاح بالموقع الذي يتبوأه المرء في حياته بقدر ما يقاس بالصعاب التي يتغلب عليها.
كل يوم جديد يأتي معه قوة جديدة وأفكار جديدة.
ليس هناك وصفاً للقائد أعظم من أنه يساعد رجاله على التدريب على القوة والفعالية والتأثير.
إنَّ الحياة ليست سهلة لأيٍّ منّا لذلك يجب أن نكون مثابرين، صابرين، أقوياء، وأن نؤمن بقدرتنا على التحرُّر من كل ما يتحكَّم فينا، وبذلك سنثق بأنفسنا ونحقِّق ما ثابرنا لأجله، والأهم من هذا كلّه سنشعر بالرضى والسعادة.
مِقدار الوقت الذي تقضيه في التدريب ليس هو المهم بالضرورة، فالمهم هو ما تبذله من جهد في التدريب.
لا شيء يُطلق العظمة الكامنة بداخلنا مثل الرغبة في مساعدة الآخرين وخدمتهم.
التسويف هو ذلك الشيء الماكر الذي يجعلك تظل كما كنت الأمس.
لا شيء يجب أن يمنعك من تسلق المرتفعات العليا.
لا تدع الصعاب تثنيك، بل استخدمها كدافع لتحقيق أهدافك.
في لفظة القمّة شيءٌ يقول لك قُمْ.
استمر في النمو المهني وتطوير مهاراتك، وستتجاوز حدودك الحالية.
الأمل هو اليأس من اليأس.
تعود على العادات الحسنة وهي سوف تصنعك.

